الدكتور مهاجر

الدكتور مهاجر

منذ أيّام صباه في موطنه إيران، كان للدكتور مهاجر أمنية هي الأعزّ على قلبه، خدمة وليّ أمر الله المحبوب، شوقي أفندي. وهو مثل قِلْة من أبناء جيله، أدرك أنَّ الوقت ضيّق وملايين النّفوس تتطلِّع بشوق إلى رسالة الله الشّافية الّتي تبعث الأمل وتحقّق الاتّحاد. لقد وُصِف بأنّه...