كُن مثلي
كُن مثلي

كُن مثلي

يا ماما أرجوكِ، أخبريني مجدّدًا، ماهي القصّة الخاصّة بتلك الصّورة الجميلة فوق سريري؟

 

يا صغيري، هذا هو حضرة عبد البهاء، الّذي نناديه جميعًا بمولانا المحبوب. إنّهُ ابن حضرة بهاء الله.

 

لقد أرانا كيف يجب أن يكون العالم. إنّه المثل الأعلى الّذي يجب أن نقتدي به أنا وأنتَ.

 

تمامًا كما تحترق الشّمعة، علينا أيضًا أن نُعطي من أنفسنا، يومًا تلو يوم.

 

مثل حضرة عبد البهاء الّذي ساعَدَ الفقراء،
وكان لطيفًا جدًّا مع كلّ من زار بابه.

 

لقد كان مليئًا بالمحبّة …

 

… لِكلّ عِرقٍ،

 

اعتنى بالمرضى بدفءٍ وحنانٍ …

 

 

 

وكان يغفر دائمًا لمن أساء إليه، وكان قلبه مليئًا فقط بالحبّ الحقيقيّ.

 

يا صغيري العزيز، يبدو أنّه عندما يقول حضرة عبد البهاء “اتبعني”

 

يجب أن نبذل قصارى جهدنا كلّ يوم، وننظر إليه ليظهر لنا دائمًا الطّريق.

 

سأبذل قصارى جهدي ليلًا ونهارًا! سأتلو الدّعاء وأحاول بكلّ قوّتي!

 

لكي تكون مثل حضرة عبد البهاء، ستدرك أنّه المثل الاعلى للبشريّة.