| يا ماما أرجوكِ، أخبريني مجدّدًا، ماهي القصّة الخاصّة بتلك الصّورة الجميلة فوق سريري؟
|
| يا صغيري، هذا هو حضرة عبد البهاء، الّذي نناديه جميعًا بمولانا المحبوب. إنّهُ ابن حضرة بهاء الله.
|
| لقد أرانا كيف يجب أن يكون العالم. إنّه المثل الأعلى الّذي يجب أن نقتدي به أنا وأنتَ.
|
| تمامًا كما تحترق الشّمعة، علينا أيضًا أن نُعطي من أنفسنا، يومًا تلو يوم.
|
مثل حضرة عبد البهاء الّذي ساعَدَ الفقراء،
|
| وكان لطيفًا جدًّا مع كلّ من زار بابه.
|
| لقد كان مليئًا بالمحبّة …
|
| … لِكلّ عِرقٍ،
|
| اعتنى بالمرضى بدفءٍ وحنانٍ …
|
| وكان يغفر دائمًا لمن أساء إليه، وكان قلبه مليئًا فقط بالحبّ الحقيقيّ.
|
| يا صغيري العزيز، يبدو أنّه عندما يقول حضرة عبد البهاء “اتبعني”
|
| يجب أن نبذل قصارى جهدنا كلّ يوم، وننظر إليه ليظهر لنا دائمًا الطّريق.
|
| سأبذل قصارى جهدي ليلًا ونهارًا! سأتلو الدّعاء وأحاول بكلّ قوّتي!
|
| لكي تكون مثل حضرة عبد البهاء، ستدرك أنّه المثل الاعلى للبشريّة.
|